معلمة دراس


محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري المَوَّاق

مفتي الأندلس وصالحها و إمامها العلامة الحافظ المحقق النظار المتحلي بالوقار، خاتمة علماء الأندلس و الشيوخ الكبار.


عبد الواحد بن يحيى الونشريسي

كان رحمه الله إمام وقته من غير مدافع، متضلعا بالفقه والنحو والأدب، عارفا بالأصول والفروع مشاركا في الفنون محققا لجميعها مع طلاقة اللسان وحسن التعبير، وجودة الفهم والخط، شاعرا مجيدا لا يقارعه أحد من أهل عصره.


سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(2)

المطالع لمكانة الونشريسي العلمية يدرك أنه كان موسوعة علمية في كل الميادين، حتى إنه خصص له كرسي من الكراسي العلمية بفاس، وهو كرسي الفقه المخصص لتدريس المدونة، وبأهم المدارس مدرسة المصباحية.


سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(1)

أحد كبار العلماء الراسخين والأئمة المحققين،  كان متبحرا في مذهب مالك عارفا بأصوله وفروعه كثير الاطلاع والحفظ والإتقان ... حجة المغاربة على أهل الأقاليم، وفخرهم الذي لا يجحده جاهل ولا عالم.


ابــن غــازي الفقيه النحوي

كان عذب المنطق حسن الإيراد والتقرير فصيح اللسان عارفا بصنعة التدريس ممتع المجلس جميل الصحبة.


الفقيهة العالمة أم هانئ العبدوسية

فقيهة فاس الصالحة الأحوال، أخت الإمام الحافظ عبد الله العبدوسي، كانت فقيهة صالحة ذات علم وصلاح.


أبو عبد الله محمد بن سعيد السراج الرعيني (ت778هـ)

كان فقيهاً فاضلاً، مُحدِّثا صالحاً، حسن الخُلق مُتواضعاً، مُولعاً بالتّقييد والتصنيف، قلّ أن تراه إلا ناظراً في كتاب، أو مُقيّداً لفائدة.


سيدي إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي يحيى التسولي (ت بعد748هـ)

من صدور المغرب، له مشاركة في العلم، وتبحُّر في الفقه، ووجاهة عند الملوك. واستعمل في السّفارة. وكان حسن العهد، مليح المجالسة، أنيق المحاضرة، كريم الطبع، صحيح المذهب.


أبو إبراهيم إسحاق بن يحيى بن مطر الأعرج الورياغلي (ت683هـ)

كان إماماً من أئمة الدين، والعلماء المهتدين، آية الله عز وجل في "المدونة"، وهو صاحب الطُّرر عليها، وفقيه فاس في وقته


محمد بن عمر ابن رُشَيْد الفِهريّ (ت721هـ)

لحق بحضرة فاس، ثم تحول إلى مراكش، وقُدّم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثم انتقل إلى مدينة فاس؛ فأقام بها مُعظماً عند الملوك والخاصة.


أبو الحسن سيدي علي بن محمد الزّرويلي (ت719هـ)

كان أحد الأقطاب الذين تدور عليهم الفتوى أيام حياته؛ تَرِد عليه السّؤالات من جميع بلاد المغرب فيُحسن التوقيع عليها.


أبو عبد الله محمد بن التهامي الوزاني أصلا الفاسي دارا

صدر الصدور الجلة، وعلم أعلام الملة، ركن العلم المحجوج، وبرهانه غير المحجوج، الفارس المجلي في كل ميدان، والمشار إليه بكل بنان، جهبذ راضَ العلوم الصعاب، وسلك السهول والشعاب، فتملك نواصيها بأوثق الأسباب.

اقرأ أيضا

أبو العباس أحمد بن أحمد البناني

فقيه عصره ووحيد مصره شيخ الجماعة في زمانه وفريد عصره لواء المعقول والمنقول ومن إليه المرجع في الأصول... متخلقا بشيم أفاضل الأشراف، طالبا للعلوم بين الخصوص والعموم حتى تقلد من الفنون بخير قلادة.

أبو عبد الله محمد بن المدني جنون

اختصّ مجلسه بالهيبة والوقار، وكان ينقل في مجالسه من الأحاديث والنصوص ما فيه مقنع للعموم والخصوص.

عبد السلام بن طائع بن حم ابن السعيدي بن عبد الواحد شهر بوغالب الحسني الجوطي.

عالم محقق في علوم البلاغة والمنطق وأصول الدين ثاقب الذهن مستحضر القواعد متين الدين شديد النفرة من الولايات والظهور، صوفيّ الحال والمقال.