معلمة دراس

أبو عبد الله محمد العربي بن أحمد بردلة (ت1133هـ)

 

إعداد: د. عبد الرحيم السوني

باحث بمركز دراس بن إسماعيل


هو الفقيه العلامة النوازلي أبو عبد الله محمد العربي بن أحمد بُرْدُلَّة الأندلسي ثم الفاسي مولدا ووفاة. ولي قضاء فاس والفتوى بها مرارا وعزل عن كل ذلك. ثم ولي النظر في أحباس فاس. وكان آخره مرة عزل عن القضاء ولم يرجع إليه سابع صفر عام تسعة عشر ومائة وألف. أخذ ـ رحمه الله ـ عن شيخ الجماعة سيدي عبد القادر الفاسي، وأبي العباس المزوار و أضرابهما.

رحل في طلب العلم إلى الزاوية الدلائية، حيث كانت مرتعا للوفود، ومقصدا للطلاب، فلقي صاحب الترجمة جماعة من مشايخها فأخذ عنهم جملة من العلوم، ممن كان يدرس المدونة وخليلا والبخاري وغيرها، له أجوبة فقهية دالة على اتساع معلوماته، توفي سنة 1133هـ.

 

تنظر ترجمته:

الفكر السامي، 2/616.

موسوعة أعلام المغرب، 5/1973.         



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري المَوَّاق

مفتي الأندلس وصالحها و إمامها العلامة الحافظ المحقق النظار المتحلي بالوقار، خاتمة علماء الأندلس و الشيوخ الكبار.

عبد الواحد بن يحيى الونشريسي

كان رحمه الله إمام وقته من غير مدافع، متضلعا بالفقه والنحو والأدب، عارفا بالأصول والفروع مشاركا في الفنون محققا لجميعها مع طلاقة اللسان وحسن التعبير، وجودة الفهم والخط، شاعرا مجيدا لا يقارعه أحد من أهل عصره.

سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(2)

المطالع لمكانة الونشريسي العلمية يدرك أنه كان موسوعة علمية في كل الميادين، حتى إنه خصص له كرسي من الكراسي العلمية بفاس، وهو كرسي الفقه المخصص لتدريس المدونة، وبأهم المدارس مدرسة المصباحية.