شذرات القرويين

حياة الشيخ الإمام أبي الشتاء الغازي الحسيني(10)

د/عبد السلام اجميلي الحسني

من علماء القرويين:


7.العلامة سيدي عبد السلام العلوي:

عبد السلام بن عمر العلوي الحسني، الشيخ المعمر المدرس النفاعة المطلع، حلاه بعض أقرانه بقوله: الشريف النجيب، العالم المدرس الأريب، تاج أقرانه، وفخر عصره وزمانه، ذو الذهن الثاقب واللسان الفصيح، والقلم البليغ والصدر الفسيح، أنبوب ماء السر النبوي، العلامة مولاي عبد السلام بن عمر العلوي، انتهى.

أخذ عن الشيخ محمد بن المدني كنون، وعن الشيخ محمد فتحا ابن عبد الرحمان العلوي قاضي فاس، وعن الشيخ أحمد بن أحمد بن أحمد بناني كلا، وعن الشيخ عبد الملك العلوي الضرير، وعن الشيخ عبد الله البدراوي وغيرهم، وبعدما أنس من نفسه النجابة تصدر للتدريس في جل الفنون من فقه وأصول وبيان ونحو، ثم تولى القضاء بثغر الصويرة ثم مدينة طنجة وغيرها من مدن المغرب، وأخيرا صار خليفة رئيس المجلس العلمي، له تآليف منها تأليف في ترجمة شيخه عبد المالك العلوي الضرير الحسني سماه:"الروض النضير في الإعلام بأحوال مولاي عبد الملك الضرير"، وله فهرست ذكر فيها أشياخه إلى غير ذلك، لم يترك التدريس على كبر سنه، وقد جاوز الثمانين، توفي رحمه الله يوم الثلاثاء عام خمسين وثلاثمائة وألف، ودفن بروضتهم بالقباب[سل النصال ص 65.].



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[4]

الاهتمام الإسماعيلي بالقرويين، كان له أثره في ابتعاث عناصر النهضة ومقومات التطور، الهادفة إلى الإبقاء على ريادة الجامعة الفاسية.

الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[3]

وجه المولى إسماعيل رسالة إلى علماء فاس والأوربيين قصد استنهاض هممهم للحفاظ على الدور الطلائعي للجامعة في شتى أنحاء البلاد، مع استشعار أهمية العلم في حياة الأمم والشعوب.

الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[2]

تضمنت كتب التاريخ والتراجم، صورا عن الرعاية التي أولاها العلويون للحركة العلمية ورجالها بفاس، نظرا لما تمثله شريحة العلماء والفقهاء من ثقل اجتماعي ناجم عن دورهم الملموس في تشكيل الذهنية والعقلية الجمعية، وفي تحديد مسارات الرؤى الموجهة للرأي العام.