معلمة دراس

عبد السلام بن طائع بن حم ابن السعيدي بن عبد الواحد شهر بوغالب الحسني الجوطي.

إعداد: دة أسماء المصمودي

باحث بمركز دراس بن إسماعيل:


 عبد السلام بن طائع بن حم ابن السعيدي بن عبد الواحد شهر بوغالب الحسني الجوطي، عالم مشارك متفنن، أديب جامع لأشتات المكارم، متضلع في علوم البلاغة والمنطق وأصول الدين، ثاقب الذهن جيد الإدراك،  ذو لطف في طبعه وتقوى وورع، وكان معدودا من علماء المعقول، بل من الأئمة الفحول، وكان له ولوع بالموسيقى متقنا لألحانها، فأحسن علم طرب الآلة، فكان يدرسها ويكثر الاستماع إليها. اشتغل بالتدريس وعرض عليه القضاء فامتنع، فقطعت عنه مرتباته، فصبر واحتسب لورعه وزهده.

فضائله جمة، أخذ عن أبي عبد الله الزروالي، وعليه جل قراءته، وعن حمدون بن الحاج،  وعلي ابن منصور، وأخذ عنه بعض المشايخ منهم أحمد بن الخياط وجعفر الكتاني وغيرهما. غلبت عليه في أواخر عمره أحوال الجذب، فترك التدريس. ولد سنة 1087هـ وتوفي سادس عشر ذي القعدة سنة 1290هـ،  ودفن بروضة الشيخ أبي جيدة خارج باب المسافرين.

 يقول فيه محمد حجي رحمه الله: كان علامة مطلعا مشاركا دراكة محققا حتى أصبح شيخ الجماعة في وقته، يحسن جل العلوم، زاهدا .

وقال في حقه سيدي أحمد حجي في بعض مقيداته: "عالم محقق في علوم البلاغة والمنطق وأصول الدين ثاقب الذهن مستحضر القواعد متين الدين شديد النفرة من الولايات والظهور، صوفيّ الحال والمقال".

 

 

 

من مصادر ترجتمه: 

ـ الفكر السامي، صص. 631 ـ 632.

ـ شجرة النور الزكية، ج.1، ص.577، رقم: 1626.

ـ إتحاف المطالع، ج1، ص.252

ـ موسوعة أعلام المغرب، ج.7، ص.2648

ـ سلوة الأنفاس، ج.3، ص. 36

 

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(2)

المطالع لمكانة الونشريسي العلمية يدرك أنه كان موسوعة علمية في كل الميادين، حتى إنه خصص له كرسي من الكراسي العلمية بفاس، وهو كرسي الفقه المخصص لتدريس المدونة، وبأهم المدارس مدرسة المصباحية.

سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(1)

أحد كبار العلماء الراسخين والأئمة المحققين،  كان متبحرا في مذهب مالك عارفا بأصوله وفروعه كثير الاطلاع والحفظ والإتقان ... حجة المغاربة على أهل الأقاليم، وفخرهم الذي لا يجحده جاهل ولا عالم.

ابــن غــازي الفقيه النحوي

كان عذب المنطق حسن الإيراد والتقرير فصيح اللسان عارفا بصنعة التدريس ممتع المجلس جميل الصحبة.