معلمة دراس

أبو الحسن سيدي علي بن محمد الزّرويلي (ت719هـ)

 

ذ/ عبد العلي بلامين

باحث بمركز دراس بن إسماعيل

 

هو أبو الحسن سيدي علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي، المعروف بأبي الحسن الصُّغَيّر أو الصَّغِير، الشيخ الفقيه الحافظ.

أخذ العلمَ عن جِلّة من علماء عصره، منهم:

 -الفقيه راشد الوليدي، وهو عُمدته.

 -صِهره أبو الحسن ابن سليمان.

 -أبو عمران الجورائي.

 -أبو زيد عبد الرحمن بن عفان الجزولي.

 -أبو إبراهيم الأعرج.

كان –رحمه الله- حافظاً مُحصِّلاً، حسن الإقراء، وقوراً فيه سكون. وكان أحد الأقطاب الذين تدور عليهم الفتوى أيام حياته؛ تَرِد عليه السّؤالات من جميع بلاد المغرب فيُحسن التوقيع عليها.

وكان –رحمه الله- يُدرّس بجامع الأصدع من داخل مدينة فاس، ويحضر مجلسه نحو مائة نفس،

وكان يفتح في مجلسه ما ينيف على الثمانين ديواناً فيعرضها حفظاً عن ظهر قلب.

قدّمه أبو يعقوب يوسف بن عبد الحق المريني لقضاء تازة، وولي قضاء مدينة فاس في مُدّة أبي الربيع سليمان حفيد أبي يعقوب.  

تُوفي –رحمه الله- بمدينة فاس سنة تسع عشرة وسبعمائة (719هـ)، وسِنُّه يقرب من مائة وعشرين سنة ! ودُفن خارج باب الجيسة بجبل العرض، الذي اشتهر فيما بعد بجبل زعفران يسار الخارج من باب الجيسة.

قيّد تلامذته عنه تقاييد على "التهذيب"، وعلى رسالة ابن أبي زيد وأبرزوها تأليفاً.

 

انظر ترجمته في:

1- الديباج المذهّب في معرفة أعيان علماء المذهب، لابن فرحون. تحقيق: علي عمر. مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة- مصر، ط.1: (1423هـ-2003م)، ج.2، صص. (108-109).

2-  جذوة الاقتباس في ذكر من حلّ من الأعلام مدينة فاس، لأحمد ابن القاضي المكناسي. دار المنصور، الرباط- المملكة المغربية، ط: (1392هـ-1973م). ج.2، ص. (164-472).

3-  دُرّة الحِجال في غُرّة أسماء الرجال، لابن القاضي المكناسي. تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط.1: (1423هـ-2002م). صص. (402-403).

4- سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصّلحاء بفاس، لمحمد بن جعفر الكتاني. تحقيق: عبد الله الكامل الكتاني. مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء- المملكة المغربية، ط.1: (1425هـ-2004م). ج.3، صص. (180-182).

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو عبد الله محمد بن عبد الصادق الدكالي (ت1175هـ)

كان يدرس بمسجد القرويين مختصر خليل زمانا طويلا، وشرحه، وله شرح على المرشد.

محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري المَوَّاق

مفتي الأندلس وصالحها و إمامها العلامة الحافظ المحقق النظار المتحلي بالوقار، خاتمة علماء الأندلس و الشيوخ الكبار.

عبد الواحد بن يحيى الونشريسي

كان رحمه الله إمام وقته من غير مدافع، متضلعا بالفقه والنحو والأدب، عارفا بالأصول والفروع مشاركا في الفنون محققا لجميعها مع طلاقة اللسان وحسن التعبير، وجودة الفهم والخط، شاعرا مجيدا لا يقارعه أحد من أهل عصره.