معلمة دراس

أبو إبراهيم إسحاق بن يحيى بن مطر الأعرج الورياغلي (ت683هـ)

 

ذ. عبد العلي بلامين

باحث بمركز دراس بن إسماعيل

 

هو أبو إبراهيم إسحاق بن يحيى بن مطر الورياغلي، المعروف بالأعرج، من قبيلة بني ورياغل، الإمام الفقيه الفاضل، العالم العامل، العُمدة الكامل.

كان –رحمه الله- بعد قدومه لفاس إماماً بجامع "الشطة"؛ وهي الكائنة فوق باب "الزرَبْطَانَة"، يسار الطّالع إلى ناحية المدرسة البوعنانية من طالعة فاس. وكان إماماً من أئمة الدين، والعلماء المهتدين، آية الله عز وجل في "المدونة"، وهو صاحب الطُّرر عليها، وفقيه فاس في وقته.

من شيوخه: أبو محمد صالح الهسكوري صاحب الشرح على "الرسالة". ومن  تلامذته: أبو الحسن الصغير الزرويلي.

تُوفي بمدينة فاس سنة ثلاث وثمانين وستمائة (683هـ)، ودُفن خارج "باب الجيسة" (أحد أبواب فاس  المحروسة).

 

انظر ترجمته في:

1- جذوة الاقتباس في ذكر من حلّ من الأعلام مدينة فاس، لأحمد ابن القاضي المكناسي. دار المنصور، الرباط- المملكة المغربية، ط: (1392هـ-1973م). ج.1، صص. (164-165).

2-  دُرّة الحِجال في غُرّة أسماء الرجال، لابن القاضي المكناسي. تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط.1: (1423هـ-2002م). ص. 107

3-  نيل الابتهاج بتطريز الدّيباج، لأحمد بابا التنبكتي. تحقيق: علي عمر. مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة- مصر، ط.1: (1423هـ-2004م). ج.1، ص.159.

4- الإكليل والتاج في تذليل كفاية المحتاج،  لمحمد بن الطيب القادريي، دراسة وتحقيق: مارية دادي. نشر الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، مطبعة شمس، وجدة- المملكة المغربية.  ص. 201.

5- سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصّلحاء بفاس، لمحمد بن جعفر الكتاني. تحقيق: عبد الله الكامل الكتاني. مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء- المملكة المغربية، ط.1: (1425هـ-2004م). ج.3، صص. (177-180).

6- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، لمحمد مخلوف. تحقيق: عبد المجيد خيالي. دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط.1: (1424هـ-2003م). ج.1، ص.289.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو عبد الله محمد بن عبد الصادق الدكالي (ت1175هـ)

كان يدرس بمسجد القرويين مختصر خليل زمانا طويلا، وشرحه، وله شرح على المرشد.

محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري المَوَّاق

مفتي الأندلس وصالحها و إمامها العلامة الحافظ المحقق النظار المتحلي بالوقار، خاتمة علماء الأندلس و الشيوخ الكبار.

عبد الواحد بن يحيى الونشريسي

كان رحمه الله إمام وقته من غير مدافع، متضلعا بالفقه والنحو والأدب، عارفا بالأصول والفروع مشاركا في الفنون محققا لجميعها مع طلاقة اللسان وحسن التعبير، وجودة الفهم والخط، شاعرا مجيدا لا يقارعه أحد من أهل عصره.