معلمة دراس

سيدي إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي يحيى التسولي (ت بعد748هـ)

 

ذ. عبد العلي بلامين

باحث بمركز دراس بن إسماعيل

 

    هو أبو سالم إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي يحيى التسولي، التازي الفاسي؛ الشيخ الفقيه الحافظ القاضي ، الشهير الذكر في المغرب.

    من صدور المغرب، له مشاركة في العلم، وتبحُّر في الفقه، ووجاهة عند الملوك. واستعمل في السّفارة. وكان حسن العهد، مليح المجالسة، أنيق المحاضرة، كريم الطبع، صحيح المذهب.

    لازم أبا الحسن الصغير - وهو كان قارئ كتب الفقه بين يديه – وجلّ انتفاعه في التفقّه عليه. وروى عن أبي زكرياء ابن ياسين؛ قرأ عليه كتاب "الموطأ" إلا كتاب: المكاتب، وكتاب: المدبَّر؛ فإنه سمعهما بقراءة الغير، وعن أبي عبد الله ابن رُشَيْد؛ قرأ عليه "الموطأ"، وشفاء عياض، وعن أبي الحسن بن عبد الجليل السّدْرَاتي؛ قرأ عليه "الأحكام الصغرى" لعبد الحق، وأبي الحسن ابن سليمان؛ قرأ عليه رسالة ابن أبي زيد.

    توفّي بعد عام ثمانية وأربعين وسبعمائة (748هـ).

 

 

انظر ترجمته في:

1- الديباج المذهّب في معرفة أعيان علماء المذهب، لابن فرحون. تحقيق: علي عمر. مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة- مصر، ط.1: (1423هـ-2003م)، ج.2، صص. (240-241).

2-  سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصّلحاء بفاس، لمحمد بن جعفر الكتاني. تحقيق: عبد الله الكامل الكتاني. مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء- المملكة المغربية، ط.1: (1425هـ-2004م). ج.2، صص. (138-139).



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو إبراهيم إسحاق بن يحيى بن مطر الأعرج الورياغلي (ت683هـ)

كان إماماً من أئمة الدين، والعلماء المهتدين، آية الله عز وجل في "المدونة"، وهو صاحب الطُّرر عليها، وفقيه فاس في وقته

محمد بن عمر ابن رُشَيْد الفِهريّ (ت721هـ)

لحق بحضرة فاس، ثم تحول إلى مراكش، وقُدّم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثم انتقل إلى مدينة فاس؛ فأقام بها مُعظماً عند الملوك والخاصة.

أبو الحسن سيدي علي بن محمد الزّرويلي (ت719هـ)

كان أحد الأقطاب الذين تدور عليهم الفتوى أيام حياته؛ تَرِد عليه السّؤالات من جميع بلاد المغرب فيُحسن التوقيع عليها.