معلمة دراس

الفقيهة العالمة أم هانئ العبدوسية

 

دة/ أمينة مزيغة

باحثة بمركز دراس بن إسماعيل


الفقيهة العالمة أم هانئ العبدوسية من العبادسة من بني المعطي أعقاب الشيخ الفقيه المشاور المدرس أبي عمران العبدوسي، من ولده كذلك الفقيه المحدث الحافظ أبو القاسم، والفقيه أبو عبد الله والد صاحبة الترجمة، وهم من بيت كبير من بيوت العلم أقام فيهم العلم ورياسته دهرا طويلا حتى في نسائهم.

هي فقيهة فاس الصالحة الأحوال، أخت الإمام الحافظ عبد الله العبدوسي، قال عنها الشيخ زروق في كناشته: "كانت فقيهة صالحة ذات علم وصلاح، طعنت في السن إلى ما قرب سنها مائة وتوفيت سنة ستين و ثمانمائة"، ولها أخت مثلها فاطمة العبدوسية يشار إليها بالفقه والصلاح، قال ابن غازي وهي آخر فقهائهم.

 

 

المصادر والمراجع:

كفاية المحتاج 257 الترجمة رقم: 667.

الفكر السامي 591 الترجمة رقم: 681.

سلوة الأنفاس 3/384 الترجمة رقم: 1403، ذكرت مع ترجمة أخيها عبد الله بن محمد العبدوسي.

نيل الابتهاج بتطريز الديباج 617 الترجمة رقم: 760.

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(2)

المطالع لمكانة الونشريسي العلمية يدرك أنه كان موسوعة علمية في كل الميادين، حتى إنه خصص له كرسي من الكراسي العلمية بفاس، وهو كرسي الفقه المخصص لتدريس المدونة، وبأهم المدارس مدرسة المصباحية.

سيدي أحمد بن يحيى بن عبد الواحد الونشريسي النوازلي الأوحد(1)

أحد كبار العلماء الراسخين والأئمة المحققين،  كان متبحرا في مذهب مالك عارفا بأصوله وفروعه كثير الاطلاع والحفظ والإتقان ... حجة المغاربة على أهل الأقاليم، وفخرهم الذي لا يجحده جاهل ولا عالم.

ابــن غــازي الفقيه النحوي

كان عذب المنطق حسن الإيراد والتقرير فصيح اللسان عارفا بصنعة التدريس ممتع المجلس جميل الصحبة.