معلمة دراس

عبد الواحد بن يحيى الونشريسي

دة/ أمينة مزيغة

باحثة بمركز دراس بن إسماعيل:


الشيخ الإمام الفقيه الهمام، العالم العلامة البحر الفهامة، الأستاذ النحوي الأديب الناظم الناثر الخطيب، صاحب العلم الصحيح واللسان الفصيح، فريد دهره وأعجوبة عصره، قاضي فاس ومفتيها وعدل قضاة زمانه، سيدي عبد الواحد ابن الشيخ أبي العباس أحمد الونشريسي الزناتي الفاسي صاحب "المعيار المعرب"، كان رحمه الله إمام وقته من غير مدافع، متضلعا بالفقه والنحو والأدب، عارفا بالأصول والفروع مشاركا في الفنون محققا لجميعها مع طلاقة اللسان وحسن التعبير، وجودة الفهم والخط، شاعرا مجيدا لا يقارعه أحد من أهل عصره، كان صحيح الدين متين الورع، مهيبا ذا سمت حسن وحال مستحسن وتؤدة وسكون متقدما في صنعة الإنشاء وعقد الشروط والوثائق.

ولد عام ثمانين وثمانمائة بفاس، ونشأ في أسرة عالمة تعرف للعلماء والفقهاء فضلهم.

أخذ عن والده وابن غازي الحباك و الهبطي وأبي زكرياء السوسي وأبي الحسن الزقاق وابن هارون وغيرهم كثير.

وأخذ عنه المنجور وعبد الوهاب الزقاق واليسيتني أبو راشد اليدري، وأبو زكريا السراج، وأبو زيد السلواني،  وغيرهم.

من تآليفه: نظم قواعد المذهب المسمى بالنور المقتبس من قواعد مذهب مالك بن أنس لخص فيه كتاب" إيضاح المسالك" لوالده وزاد عليه زيادات رائقة، ومنها شرحه على مختصر ابن الحاجب الفقهي في أربعة أسفار، وشرحه على الرسالة، ونظم تلخيص ابن البنا في الحساب، وغير ذلك. اقتفى خطى والده وتصدى للفتيا والقضاء والتدريس.
استشهد رحمه الله يوم السابع والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وخمسين وتسعمائة للهجرة، ودفن مع سيدي عباد رضي الله عنه بروضته.

 

من مصادر الترجمة:

-دوحة الناشر 52 الترجمة رقم: 36.الفكر السامي 599

-شجرة النور الزكية 1/408 رقم 1092

-كفاية المحتاج 1/305.

-نيل الابتهاج.

-فهرسة أحمد المنجور 50

-سلوة الأنفاس 2/162



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو العباس أحمد بن الجيلاني الأمغاري الحسني. (ت: 1352 هـ)

هو شيخ فقهاء الوقت الأعلام، والمحقق الضرغام، فارس معقول ومنقول، وأحد النظار الفحول، شهير في كل مصر، وبصير بحال أهل العصر، مشهور العلم والنزاهة والكياسة والنباهة، فيلسوف الفقهاء، وشيخ النبلاء، وفقيه المتصوفين، وبقية العاملين والصالحين المتصفين المنصفين، ولسان المناطقة والمتكلمين.

أبو محمد عبد السلام بن محمد الهواري (ت: 1328 هـ)

كان رحمه الله إماما كبيرا وعالما شهيرا صدرا من صدور علماء المغرب، وأحد الذين انتهت إليهم الرياسة الفقهية.

أبو محمد عبد السلام بن أبي زيد بن الطيب الأزمي (ت1241هـ)

كان علامة مشاركا مدرسا فصيحا مطلعا، تخرج على يده عدة من العلماء وأصبح شيخ الجماعة في وقته.